وصف الجنرال الفرنسي كيوم القدرات القتالية للمغاربة

معركة لهري

 

إن خصمنا هو أحسن محارب في شمال إفريقيا، بطبعه شديد الكراهية للأجنبي، شجاع إلى حد المجازفة، يضحي بكل ما يملك، بعائلته وأيضا وبكل سهولة بحياته في سبيل الدفاع عن حريته…ويختفي المهاجم بسرعة بعد أن يكون أتى على الجرحى ونهب الأموال واستولى في كل مرة على غنيمة من الأسلحة والذخيرة

بهذه الكلمات التي شهد بها «العدو»، وصف الجنرال كيوم في كتابه «البربر المغاربة وتهدئة الأطلس المركزي» القدرات القتالية العالية التي واجهها إبان مشاركته في غزو المغرب

و أضاف كذلك بعد هزيمة الجيش الفرنسي في معركة لهري 1914م التي قادها البطل المقاوم حمو برفقة الزيانيين والقبائل الأمازيغية المتحالفة

لم تمن قواتنا قط في شمال إفريقيا بمثل هذه الهزيمة المفجعة

قول إبن خلدود على أهل المغرب

10488032_622337657894151_1862486236443337558_n

برز المغاربة، منذ فجر التاريخ الإسلامي، في ميدان حفظ القرآن الكريم، وأحرزوا قصب السبق في إتقان علومه، والحذق البليغ في رسمه وضبطه وقواعد تجويده وأدائه، والمعرفة بطرقه ورواياته. وقد جاءت هذه الخصيصة ثمرة طبيعية لما تميزوا به من العناية به، والحفاوة بتعلمه وتعليمه
حيث يقول عنهم ابن خلدون ت 808 هـ ــ1406 م

فأما أهل المغرب فمذهبهم في الوِلدان الاقتصار على تعليم القرآن فقط، وأخذُهم أثناء الدراسة بالرسم ومسائله، واختلاف حملة القرآن فيه، لا يخلطون ذلك بسواهُ في شيء من مجالس تعليمهم، لا من حديث ولا من فقه ولا من شعر ولا من كلام العرب، إلى أن يحذَق فيه أو ينقـطع دونه، فيكون انقطاعه في الغالب انقطاعا عن العلم بالجملة، وهذا مذهب أهل الأنصار بالمغرب ومن تبعهم من قرى البربر أمم المغرب في ولدانهم، إلى أن يجاوزوا حدَّ البلوغ إلى الشبيبة، وكذا مذهبهم في الكبير إذا راجع مدارسة القرآن بعد طائفة من عمره، فهم لذلك أقومُ على رسم القرآن وحفظِه من سواهم 

ومن المقولات الشائعة في هذا الصدد، مما يسجل لهم هذه الخصيصة، قول من قال ممن عني برصد مظاهر التبريز والحذق عند الشعوب الإسلامية

نزل القرآن بلسان العرب ففسَّره الفرس، وكتبه الترك، وقرأه المصريون، وحفظه المغاربة

الخريطة تعود لسنة 1891 تثبث مغربية الصحراء

2017-10-04 12_25_48-Carte de l' Afrique française par M. A. Foch Date d'édition 1891.JPEG ‎- Phot

 

 

يوجد في المكتبة الرقمية الفرنسية المجانية “جاليكا” خريطة تعود لسنة 1891 من كتاب
Algérie, Sahara, Tchad [Document cartographique] / par M. A. Foch
تثبث مغربية الصحراء الغربية و جزء من الصحراء الشرقية الى حدود توات -ولاية أدرار
بالإضافة إلى أجزاء من موريتانيا الآن

معركة وادي لكة

معركة وادي لكة

معركة وادي لكة أو شذونة معركة وقعت في 28 رمضان 92 هـ/ 19 يوليو 711 م بين المسلمين بقيادة طارق بن زياد وجيش الملك القوطي الغربي رودريغو الذي يعرف في التاريخ الإسلامي باسم لذريق. انتصر الأمويون انتصارا ساحقا أدى لسقوط دولة القوط الغربيين وبالتالي سقوط معظم أراضي شبه الجزيرة الأيبيرية تحت سلطة الخلفاء الأمويين

التسمية

تسمى المعركة باسم النهر التي وقعت بالقرب منه وعلى ضفافه وهو نهر وادي لكة الذي يسمى بالإسبانية جواديليتي. يطلق بعض المؤرخين على المعركة مسمى معركة سهل البرباط أو معركة شذونة. أيضا، تسمى المعركة بالإسبانية بمعركة دي لا جونا دي لا خاندا والتي تعني معركة بحيرة لا خندا الواقعة بالقرب من ميدان المعركة

ما قبل المعركة

عين موسى بن نصير من قبل الدولة الأموية واليا للمغرب خلفا لحسان بن النعمان وواجه في بداية فترة حكمه العديد من الثورات من قبل البربر عمل على قمعها واستعادة ما استولي عليه من مدن المغرب كطنجة التي حررت واختار موسى طارق بن زياد واليا لها

بعد أن قضى موسى على الفتن المنتشرة ودانت له جميع أراضيها لم تبق له سوى مدينة سبتة التي كان يحكمها الكونت يوليان التي تقول بعض المصادر أنه كان مواليا لحكام أيبيريا القوطيين وتيزا الذي يعرف في التاريخ العربي باسم غيطشة وابنه أخيلا الثاني وكان أن قام لذريق بانقلاب على غيطشة مما أثار حنق يوليان وأراد الانتقام وبالتالي استعان بالقوة الإسلامية المتنامية لدحر لذريق. تذكر بعض المصادر الأخرى أمورا أخرى بأنه كانت ليوليان ابنة أرسلها لبلاط لذريق -كما كان يفعل جميع النبلاء في ذاك العصر- لتخدم عنده فأعجب بها لذريق وراودها عن نفسها وفض بكارتها مما أثار غضب يوليان وعزم على الأخذ بالثأر

أخبر يوليان موسى بن نصير برغبته وأنه سيساعده إذا أراد احتلال اسبانيا خاصة وأن موسى كان يرنو لذلك ويطمح إليه، وتم الاتفاق بينهما على تسلم مدينة سبتة مقابل معاونة المسلمين ليوليان ضد لذريق، وبذلك تم موافقة كلا الطرفين على هذا الاتفاق. استشار موسى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك فأجابه قائلا «خضها بالسرايا حتى تختبرها ولا تغرر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال». أرسل موسى سرية للاستطلاع قوامها 100 فارس و400 من المشاة تحت قيادة طريف بن مالك الذي قام بالتوغل في الأندلس حتى وصل الجزيرة الخضراء
بعد الحملة بعام تقريبا انطلقت قوات المسلمين تحت قيادة طارق بن زياد وفي سفن الكونت يوليان حاكم طنجة حتى وصلت للمنطقة الصخرية الساحلية التي تعرف اليوم باسم جبل طارق. وتقدم طارق وجيشه المقدر بحوالي 7000 شخص من العرب والبربر نحو قادس التي احتلها والجزيرة الخضراء التي قاوم حاكمها سانتشو مقاومة عنيفة الأمر الذي ألحق بعض الخسائر في صفوف المسلمين مما استدعى من موسى بن نصير إرسال 5000 جندي لمعونة طارق بن زياد

في هذه الأثناء كان لذريق يقوم بإخماد ثورة في بمبلونة في شمال البلاد التي كانت غارقة في الحروب والنزاعات الأهلية وبمجرد أن سمع بتحركات طارق اتجه مباشرة جنوبا صوب قرطبة بجيش قوامه 40 ألف مقاتل ليواجه المسلمين عند وادي لكة قرب مدينة قادس

المعركة

انضم لجيش طارق بن زياد الكونت يوليان وبعض كبار الدولة القوطية من أعداء لذريق وعدد من جنودهم. تلاقى الجمعان قرب نهر وادي لكة. دامت المعركة 8 أيام وقاوم القوط مقاومة عنيفة في بادئ الأمر إلا أن انسحاب لوائين (أحدهم بقيادة أخيه الأرشيدوق أوباس) من أصل 3 ألوية من جيش لذريق أدى لضعضعة الأمور وإرباك الجيش.
يذكر أن لذريق اختفى أثره بعد المعركة، ويجمع أغلب الرواة على أنه مات كما يجمع أغلب المؤرخين على مقتل كل وجهاء البلاد ما عدا بِلاَي (أو بيلايو الأستورياسي، لدى الغرب) الذي هرب دون أن يشارك في القتال واتجه شمالا وقام بتأسيس مملكة أستورياس في الركن الشمالي الشرقي مما يعرف الآن بإسبانيا وهي مناطق قام المسلمون بغزوها مرات عديدة وانسحبوا منها

ما بعد المعركة

بعد هذا النصر تعقب طارق فلول الجيش المنهزم الذي لاذ بالفرار، وسار الجيش مستوليا على بقية البلاد، ولم يلق مقاومة عنيفة في مسيرته نحو الشمال، وفي الطريق إلى طليطة بعث طارق بحملات صغيرة لاحتلال المدن، فأرسل مغيثًا الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فاقتحم أسوارها الحصينة واستولى عليها دون مشقة، وأرسل حملات أخرى إلى غرناطة والبيرة ومالقة، فتمكنت من احتلالها

وسار طارق في بقية الجيش إلى طليطلة مخترقًا هضاب الأندلس، وكانت تبعد عن ميدان المعركة بما يزيد عن ستمائة كيلومتر، فلما وصلها كان أهلها من القوط قد فروا منها نحو الشمال بأموالهم، ولم يبق سوى قليل من السكان، فاستولى طارق عليها، وأبقى على من ظل بها من أهلها وترك لأهلها كنائسهم، وجعل لأحبارهم ورهبانهم حرية إقامة شعائرهم، وتابع طارق زحفه شمالا فاخترق قشتالة ثم ليون، وواصل سيره حتى أشرف على ثغر خيخون الواقع على خليج بسكونية، ولما عاد إلى طليطلة تلقى أوامر من موسى بن نصير بوقف الغزو حتى يأتي إليه بقوات كبيرة ليكمل معه الغزو. عبور ابن نصير إلى الأندلس

كان موسى بن نصير يتابع سير الجيش الإسلامي في الأندلس، حتى إذا أدرك أنه في حاجة إلى مدد بعد أن قتل منه في المعارك ما يقرب من نصفه، ألزم طارقًا بالتوقف؛ حرصًا على المسلمين من مغبة التوغل في أراض مجهولة، وحتى لا يكون بعيدًا عن مراكز الإمداد في المغرب، ثم عبر هو في عشرة آلاف من العرب وثمانية آلاف من البربر إلى الجزيرة الخضراء في (رمضان 93هـ= يونيه 712م)، وسار بجنوده في غير الطريق الذي سلكه طارق، ليكون له شرف احتلال بلاد جديدة، فاستولى على شذونة، ثم اتجه إلى قرمونة وهي يومئذ من أمنع معاقل الأندلس فاحتلها، ثم قصد إشبيلية وماردة فسقطتا في يده، واتجه بعد ذلك على مدينة طليطلة حيث التقي بطارق بن زياد في سنة (94هـ= 713م

خريطة_الفتح_الأموي_للأندلس
وبعد أن استراح القائدان قليلا في طليطلة عاودا الغزو مرة ثانية، وزحفا نحو الشمال الشرقي، واخترقا ولاية أراجون، واستوليا على سرقطة وطركونة وبرشلونة وغيرها من المدن، ثم افترقا، فسار طارق ناحية الغرب، واتجه موسى شمالا، وبينما هما على هذا الحال من التوغل، وصلتهما رسالة من الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي، يطلب عودتهما إلى دمشق، فتوقف الغزو عند النقطة التي انتهيا إليها، وعادا إلى دمشق، تاركين المسلمين في الأندلس تحت قيادة عبد العزيز بن موسى بن نصير، الذي شارك أيضا في الغزو، بضم منطقة الساحل الواقعة بين مالقة وبلنسبة، وأخمد الثورة في إشبيلية وباجة، وأبدى في معاملة البلاد المفتوحة كثيرًا من الرفق والتسامح

وبدأت الأندلس منذ أن سقطت في يد المسلمين تاريخها الإسلامي، وأخذت في التحول إلى الدين الإسلامي واللغة العربية، وظلت وطنا للمسلمين طيلة ثمانية قرون، كانت خلالها مشعلا للحضارة ومركزًا للعلم والثقافة، حتى سقطت غرناطة آخر معاقلها في يدي الإسبان المسيحيين سنة (897هـ = 1492م).
لم يبق في الأندلس مقاومة تذكر سوى من بيلايو الأستورياسي الذي أسس مملكة أستورياس في الركن الشمالي الشرقي من البلاد ويجعله مؤرخي الغرب قائد حروب الاسترداد وأول من بدأ بها حيث خاض معركة كوفادونجا مع نفر قليل من رجاله وانتصر فيها

المصادر
كتاب نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب للمقري
الكامل في التاريخ لابن الأثير

فاطمة الفهرية

مؤسسة أول جامعة في العالم

280px-University_of_Al_Qaraouiyine
فاطمة بنت محمد الفهرية القرشية شخصية تاريخية بصمت تاريخ المغرب الأقصى بإنجازاتها. و قد كانت فاطمة الفهرية امرأة عربية من ذرية عقبة بن نافع الفهري القرشي فاتح تونس ومؤسس مدينة القيروان وهي شخصية تاريخية خالدة في ذاكرة مدينة القيروان في تونس ، ومدينة فاس و قد توفيت حوالي 265هـ /878 م

نزحت فاطمة الفهرية وهي فتاة صغيرة مع العرب النازحين من مدينة القيروان إلى أقصى المغرب ونزلت مع أهل بيتها في عدوة القرويين زمن حكم إدريس الثاني ، حتى تزوجت وطاب لها المقام هناك. أصاب أهلها وزوجها الثراء بعد كد وتعب واجتهاد وعمل، ولم يمض زمن طويل حتى توفي والدها وزوجها ثم مات أخ له فورثت عنهما مالا كثيرا شاركتها فيه أخت لها هي مريم بنت محمد الفهري التي كانت تكنى بأم القاسم

كان والدها ضمن المهاجرين إلى فاس رجل عربي من القيروان اسمه محمد بن عبدالله الفهري، كان ذا مال عريض وثروة طائلة، ولم يكن له من الأولاد سوى بنتين هما: فاطمة ومريم

لم تزل فاطمة تفكر في أمر إنفاق المال الوفير حتى انتهت إلى العزم على بناء مسجد يكون ذكرا لها بعد موتها وصلة ببنيها مع أهل الدنيا وليظل عملها بعد موتها مستمرا، عمدت فاطمة إلى مسجد القرويين فأعادت بناءه في عهد دولة الأدارسة، وضاعفت مساحته بشراء الحقل المحيط به ضمت أرضه إلى المسجد، وبذلت مالا جسيما برغبة صادقة حتى اكتمل بناؤه في صورة بهية وحلية رصينة. وتذكر المراجع التاريخية ان فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة ونذرت ألا تفطر يوما حتى ينتهي العمل فيه. ومن بين ما ترويه كتب التاريخ عن فاطمة انها عقدت العزم على ألا تأخذ ترابا أو مواد بناء من غير الأرض التي اشترتها بحر مالها، وطلبت من عمال البناء أن يحفروا حتى أعماق الأرض يستخرجون من أعماقها الرمل الأصفر الجديد والأحجار والجص ليستخدموه في البناء. بدأ الحفر في صحنه لإنشاء بئر من أجل شرب البنائين ولاستخدامه في أعمال البناء ثم عمدت بعد ذلك في حفر بناء أساس وجدران المسجد وقامت بنفسها بالاشراف عليه فجاء المسجد فسيح الأرجاء محكم البناء وكأن فاطمة عالمة بأمور البناء وأصول التشييد لما اتصفت به من مهارة وحذق فبدا المسجد في أتم رونق وازهى صورة وأجمل حال وزخرف، وكان ذلك أول رمضان سنة 245 من الهجرة

عند اتمام البناء صلت فاطمة صلاة شكر لربها على فضله وامتنانها لكريم رزقه وفيض عطائه الذي وفقها لبناء هذا الصرح الذي عرف بمسجد القرويين. وقال عنها عبد الرحمان ابن خلدون «فكأنما نبهت عزائم الملوك بعدها» ولا زال جامع القرويين إلى جوار جامع الأندلس الذي بنته شقيقتها مريم يؤديان دورا رائدا في نشر الإسلام والعلوم في المغرب ثم نحو أوروبا. وأصبح جامع القرويين الشهير أول معهد ديني وأكبر كلية عربية في بلاد المغرب الأقصى. وبذلك كانت فاطمة بنت محمد الفهري القيرواني هي مؤسسة أول جامعة في العالم وهي جامعة القرويين، وماتت السيدة فاطمة نحو 265 -878م

وأصبح جامع القرويين الشهير أول معهد ديني وأكبر كلية عربية في بلاد المغرب الأقصى، فبعد بناء الجامع قام العلماء بإنشاء حلقات لهم فيه، وكان يجتمع حولها العديد من طلاب العلم، وبفضل الاهتمام الفائق بالجامع من قِبل حكام المدينة المختلفين؛ تحولت فاس إلى مركز علمي وثقافي ينافس المراكز العلمية ذائعة الصيت في مدينة قرطبة وفي مدينة بغداد
وكما تخرج من الجامعة علماء مسلمون فقد تخرج منها علماء غربيون كذلك؛ ومنهم سيلفستر الثاني (غربيرت دورياك)، الذي شغل منصب البابا من عام 999 إلى 1003م، ويقال إنه هو من أدخل بعد رجوعه إلى أوروبا الأعداد العربية، كما أن موسى بن ميمون، الطبيب والفيلسوف اليهودي، قضى فيها بضع سنوات قام خلالها بمزاولة التدريس في الجامعة

درّس فيها الفقيه المالكي أبو عمران الفاسي، ابن البنا المراكشي، ابن العربي، ابن رشيد السبتي، ابن الحاج الفاسي، وابن ميمون الغماري، وزارها الشريف الإدريسي ومكث فيها مدة كما زارها ابن زهر مرات عديدة، وكتب فيها ابن آجروم كتابه “الآجرومية”، الذي يعتبر من أهم كتب النحو العربية، كما اشتهر في الجامعة بعد هجرته من الأندلس إلى فاس؛ ابن باجة وكان ممن نبغوا في الطب والفلسفة

وحسب موسوعة جينيس للأرقام القياسية، فإن القرويين هي أقدم جامعة في العالم والتي لا زالت تُدرس حتى اليوم

 

القرن التاسع عشر

 

 

سنة

الحدث

بداية قرن التاسع عشر

1214هـ

 

اعتماد السلطان مولاي سليمان على سياسة الانغلاق أو ما يسمى سياسة الاحتراز وهذه السياسة الاحترازية تعني الانغلاق على العالم الخارجي فقد قطع جميع الصلات التي بين المغرب و أوروبا و قلل من المعاهدات التي أبرمها الحاكم السابق حيث انتقلت من 11 إلى 3 معاهدات و أغلق جميع المراسي و منع العلاقات التجارية الدبلوماسية… ذلك كله وفا من انتشار وباء الطاعون بالإضافة إلى الخوف من أوروبا حيث عاصر عهد الثورة الفرنسية و عصر الحروب التوسعية للإمبراطور الفرنسي نابليون

1818م

1233هـ

 توقيع السلطان مولاي سليمان معاهدة، مع الدول الأوروبية تقضي بإيقاف أنشطة القرصنة التفويضية

Vérité sur les corsaires de Salé. علي العلوي. موقع ماروك إيبدو

1822م

1238هـ

 وفاة السلطان مولاي سليمان 

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ،جزء8 ص 166

1844م

1260هـ

معركة إيسلي التي إنهزم فيها الجيش المغربي ضد الجيش الفرنسي 

ضرب الفرنسيين لميناء طنجة وصويرة

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ،جزء9 ص 53

1848م

1264هـ

 احتلال الإسباني الجزر الجعفرية الواقعة على مصب نهر ملوية 

مؤرخ إسباني يبحث «اللامنطق» بين المغرب وإسبانيا |موقع مسارات -ادريس الكنبوري

1860م

1276هـ

 إحتلال الإسبان تطوان 

توقيع معاهدة واد راس ، واللتي من بنودها تفويت مساحات واسعة، في محيط القلعة المعروفة لدى الإسبان بسانتا كروث البحر الأصغر –  إيفني

عبد السلام بن عبد القادر بن سودة،إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع صفحة 220
معاهدة واد راس – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

1862م

1278هـ

خروج الإسبان من تطوان

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ،جزء9 ص 101

1873م

1290هـ

وفاة السلطان محمد الرابع 

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ،جزء9 ص 124

 

1874م

1291هـ

 إرسال البعثات التعليمية الى أوروبا 

عبد السلام بن عبد القادر بن سودة،إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع صفحة 255 

1878م

1295هـ

مؤتمر طنجة نواة الأولى لإستلاء على المغرب 

عبد السلام بن عبد القادر بن سودة،إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع صفحة 265

1880م

1297هـ

مؤتمر مدريد حيث تم الاعتراف بعدم تبعية المغرب لأية قوة اجنبية، بالمقابل حصلت 13 دولة اجنبية على امتيازات مفرطة 

عبد السلام بن عبد القادر بن سودة،إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع صفحة 272

 

2017-10-04 12_25_48-Carte de l' Afrique française   par M. A. Foch Date d'édition  1891.JPEG ‎- Phot.png
Carte de l’ Afrique française par M. A. Foch Date d’édition 1891
 موقع    http://gallica.bnf.fr/ark:/12148/btv1b530711094?rk=85837;2

1890م

1308هـ

دعوت الإدارة الفرنسية والجيش إلى ضم توات ، وقورارة و تيديكلت (عين صالح)، وهم جزء من الإمبراطورية المغربية لعدة قرون قبل وصول الفرنسيين في الجزائر 

 Claude Lefébure, Ayt Khebbach, impasse sud-est. L’involution d’une marocaine exclue du Sahara , dans: Revue de l’Occident musulman et de la Méditerranée, N ° 41-42, 1986. Désert et montagne au Maghreb. pp. 136-157: «Les Divisions d’Oran et d’Alger du 19e Corps d’Armée Nécessaire pour le Touat et le Gourara prix de dours combats menés contre les semi-nomades d’obédience marocaine qui , depuis plus d’un siècle, imposaient leur protection aux oasiens »
 توات وقورارة و تيديكلت جزء من الإمبراطورية المغربية

1894م

1311هـ

 وفاة السلطان الحسن الأول 

الناصري: الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، دار الكتاب، الدار البيضاء، 1997، الجزء 9، ص 207

1894م

1315هـ

بناء الشيخ ماء العينين مدينة السمارة، ومنها قام بتنظيم وتأطير المقاومة ضد المستعمر الفرنسي 

زاوية الشيخ ماء العينين في السمارة .. قلعة حضارية تتعرض للتهميش موقع هسبريس نورالدين لشهب

قرن الثامن عشر

 

 

سنة

الحدث

1727م

1139هـ

 وفاة مولاي إسماعيل

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى الجزء السابع، ص 100
 1128px-Guillaume_Delisle_Morocco_1707

خريطة الجغرافي غيوم للمغرب مع صحرائه الشرقية سنة 1707

1727م

1757م

 1139هـ
1171هـ

تعاقب على المغرب في ظرف ثلاثين سنة إحدى عشر سلطانا من أبناء المولى إسماعيل، مع العلم أن من هؤلاء السلاطين من عزل وأعيد للحكم ثم عزل بسبب تدخل جيش البخاري في الحكم

 

1757م

1171هـ

تولى محمد الثالث الحكم بعد وفاة والده السلطان

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى الجزء الثامن، ص 4

1760م

1174هـ

  بناء مدينة الصويرة

موقع الإنترنت مدينة الصويرة – وزارة الثقافة المغربية

1765م

1179هـ

   هجوم الأسطول الفرنسي على سلا و العرائش وإنهزامهم

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى الجزء الثامن، ص 22
عبد السلام بن عبد القادر بن سودة إتحاف المطالع ص 23

1769م

1182هـ

 استطاع محمد الثالث أن يستعيد مازاغان (الجديدة) من أيدي البرتغاليين بعد حصارها

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى الجزء الثامن، ص 37

1790م

1204هـ

  و فاة محمد الثالث

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى الجزء الثامن، ص 65

1796م

1211هـ

  إسترجاع وجدة من الترك

الناصرى، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى الجزء الثامن، ص 104

عملة ذهبية من القرن الثامن ميلادي

عملة ذهبية سكت في شمال افريقيا ما بين سنة 704 و 717 ميلادية. العملة كتب عليها باللاتينية

in nomine domini misericordus unus Deus non socius
Deus eternus Deus magnus Deus omnium creator

ترجمة النص بالعربية هي
بسم الله الرحيم وحده لا شريك له
الله ازلي الوجود. الله اكبر. الله خالق كل شيئ

حسب الباحث الالماني المختص فولكر بوب هذه العملات دليل على تواجد فرق مسيحية تحمل عقيدة التوحيد انذاك في شمال افريقيا و اسبانيا

الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب

الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب

الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس ويعرف اختصارًا باسم روض القرطاس هو كتاب وضعه المؤرخ المغربي ابن أبي زرع سنة 1326، واختصره في وقت لاحق صالح بن عبد الحليم الغرناطي، وهو من المراجع القيمة في تاريخ المغرب في العصور الوسطى
للتحميل من هنا
الأنيس المطرب بروض القرطاس

المغرب في عهد الدولة السعدية

المغرب في عهد الدولة السعدية.png
الكتاب : المغرب في عهد الدولة السعدية – دراسة تحليلية لأهم التطورات
السياسية ومختلف المظاهر الحضارية
المؤلف : د. عبد الكريم كريم
الناشر : جمعية المؤرخين المغاربة – الرباط
الطبعة : الثالثة سنة 1427 هـ – 2006 م
عدد الصفحات : 354
للتحميل من هنا

 

المغرب في عهد الدولة السعدية

%d مدونون معجبون بهذه: